فهرس الكتاب

الصفحة 31 من 44

ولكن باستمرار حالة الغضب وتكرارها تنمو العضلات المسؤولة عن ذلك، ويتغضن الجلد وتظهر التجاعيد مما يعطي لوجه الشخص مظهرًا متجهمًا دائمًا حتى في حالات سروره.

وفي العصر الحديث ظهرت مرحلة جديدة في علم الفراسة وهي مرحلة جيدة وعميقة وذلك بدراسة حركات الجسم وإشاراته.

فالكلام والإشارة شريكان في نقل المعاني والاتصال بين الناس، وبينما يفهم الناس الكلام المنطوق (اللفظ) والكلام المكتوب (الخط) فإن كثيرا من الناس قد لا يفطن لمعاني الإشارات .. مع أن الإشارات والإيماءات تقوم بتكملة معنى الكلام المنطوق أو تنفي معناه أو قد يتكلم الفرد بالإشارة فقط فهزة الرأس تعني الموافقة وهزة أخرى قد تعني الرفض وغير ذلك.

وبعض هذه الإشارات إرادية يفعلها الفرد لنقل مفهوم معين وكثير منها غير إرادي يفعلها الشخص دون قصد. وهذه الإشارات غير الإرادية هي المقصودة بالدراسة لأنها ترجمة أمينة لما يدور في ذهن القائم بهذه الإشارة. وبينما يستطيع الفرد الكذب بلسانه فإن إشاراته غير الإرادية في مجموعها أو ما يسمى"بالكتلة الإشارية"سوف تفضحه؛ إن كل إشارة لوحدها مفردة لها معنى خاص ومجموع الإشارات المفردة هي الكتلة الإشارية التي تخبر بما في داخل الفرد ومن أمثلة الإشارات المفردة: إخفاء الفم باليد .. فوضع اليد على الفم يعني الدهشة وأحيانا ترى هذه الإشارة عندما يقول شخص ما يندم عليه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت