فهرس الكتاب

الصفحة 12 من 44

1 -عظم الحاجة إلى النقد ولا سيما حاجة المسلمين في هذا العصر مع تخلف الأمة وانحطاطها في كثير من المجالات ومع هذا ترى أنه لا يحصل تقبل للنقد لا على سبيل الدول ولا على مستوى الجماعات ولا على مستوى الأفراد.

2 -لدينا على جميع المستويات اعتراف مجمل بالنقص، فتجد القائل يقول: نحن بشر. ومرحبا بالنقد أو يقول لسنا معصومين أو يقول: كلنا عرضة للخطأ ...

ثم تجد القائل يقف عند هذا ولا يرضى بالنقد، فهو يقول عبارات الاعتراف بالنقص والترحيب بالنقد ولكنه لا يسعى للاستفادة من النقد فهو يكتفي بالعبارات العامة، وادعاء قبول النقد عامة ولكنه في الحقيقة لا يستفيد من النقد مع أن قبول النقد كمال بشرى ...

3 -أننا نملك منهجا ربانيًا بينه الكتاب والسنة ونملك تراثًا إسلاميًا عظيمًا من سير السلف الصالح حول النقد وآدابه، وللأسف فقد فرطنا نحن فيه. على حين يعمل الغرب مستفيدًا منه، فحق النقد هناك مكفول للجميع، بينما في كثير من البلاد الإسلامية يعمل بالمنهج الفرعوني: {ما أريكم إلا أرى وما أهديكم إلا سبيل الرشاد} ". و تجد في بلادنا الإسلامية أن الفرد لا ينتقد إلا من يكره."

4 -انتشار المنكر إذا لم يحصل النقد:

إن المنكر إذا ترك ولم يوجه إليه نقد فلا يلبث أن يألفه الناس، ويفعله الكبير والصغير، ويصبح من الصعب تغييره أو إزالته كالمرض إذا أهمل استشرى في الجسم وعسر علاجه. وبهذا فالنقد يشبه الكشف أو العلاج الطبي.

5 -تحول المنكر إلى معروف إذا لم يحصل النقد:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت