وإذا كان بطريق القص أو الحلق ، فهذا كرهه بعض أهل العلم ، ومنعه بعضهم ، وجعله من النمص ، وقال: إن النمص ليس خاصًّا بالنتف ، بل هو عام لكل تغيير لشعر لم يأذن الله به إذا كان في الوجه .
ولكن الذي نرى أنه ينبغي للمرأة - حتى وإن قلنا بجواز أو كراهة تخفيفه بطريق القص أو الحلق - أن لا تفعل ذلك إلا إذا كان الشعر كثيرًا على الحواجب ، بحيث ينزل إلى العين ، فيؤثر على النظر فلا بأس بإزالة ما يؤذي منه .
-الشيخ ابن عثيمين رحمه الله -
حكم جعل الشعر ضفيرة واحدة ؟
الجواب: جعل الشعر ضفيرة واحدة لا أعلم فيه بأسًا. والأصل الحِلّ ، ومن رأي شيئًا من السنة يمنع ذلك وجب اتباعه فيه والله ولي التوفيق .
-ابن عثيمين رحمه الله -
حكم إزالة شعر اليدين والرجلين ؟
الجواب: إن كان كثيرًا فلا بأس من إزالته ، لأنه مشوه ، وإن كان عاديًّا فإن من أهل العلم من قال إنه لا يُزال لأن إزالته من تغيير خلق الله عز وجل . ومنهم من قال: إنه تجوز إزالته لأنه مما سكت الله عنه ، وقال قال النبي صلى الله عليه وسلم:"ما سكت الله عنه فهو عفو". أي ليس بلازم لكم ولا حرام عليكم ، وقال هؤلاء: إن الشعور تنقسم إلى ثلاثة أقسام:
القسم الأول: ما نصَّ الشرع على تحريم أخذه .
القسم الثاني: ما نص الشرع على طلب أخذه .
القسم الثالث: ما سكت عنه .
فما نص الشرع على تحريم أخذه فلا يُؤخذ كلحية الرجل ، ونمص الحاجب للمرأة والرجل .
وما نص الشرع على طلب أخذه فليؤخذ ، مثل: الإبط والعانة والشارب للرجل .
وما سكت عنه فإنه عفو لأنه لو كان مما لا يريد الله تعالى وجوده ، لأمر بإزالته ، ولو كان مما يريد الله بقاءه ، لأمر بإبقائه ، فلما سكت عنه كان هذا راجعًا إلى اختيار الإنسان ، إن شاء أزاله وإن شاء أبقاه . والله الموفق .
-ابن عثيمين رحمه الله -
حكم قص المرأة شعر رأسها ؟