فلا والله ما العيش خير... ولا الدنيا إذا ذهب الحياء
يعيش المرء ما استحيا بخير ويبقى العود ما بقى اللحاء
أى القشرة والعود إذا كسرته ونزعت قشرته يبس وهكذا أنتِ أيتها المرأة إذا ذهب منك الحياء فستتصفين بكل بلاء الحياء والإيمان قرنا جميعا فإذا نُزع أحدهما نزع الآخر
هذا الحياء يستلزم يا أمة الله إذا خرجت ألا تتطيبى وألا يكون عليك شىء من الزينة في وجهك ولا في ملابسك ولا في شىء من بدنك ,الزينة محلها بيتك الذى أباح الله لك فيه ما أباح واما الخروج إلى الشارع هذا خروج لضرورة كأكل الميتة ليس خروج لتلذذ وتنعم وتزين لا ثم لا وإذا خرجت مزينة مطيبة فأنت عند الله في ديوان الزانيات
ثبت في مسند الإمام أحمد وسنن أبى داود والترمذى والنسائى وصحيح ابن خزيمة وابن حبان والمستدرك بسند صحيح عن أبى موسى الأشعرى رضى الله عنه أن النبى صلى الله عليه وسلم قال: أيما امرأة استعطرت فمرت على قوم ليجدوا ريحها فهى زانية
المرأة إذا خرجت من بيتها وهى متعطرة فهى عند الله زانية وكل عين تراها زانية بنات المدارس في هذا الوقت وبنات الكليات يذهبن إلى الدراسة كأنهن في ليلة الزفاف المساحيق المنكرة من غربية وشرقية تكسو الوجه طبقة سميكة أين من يراقب حدود الله وأين