فهرس الكتاب

الصفحة 24 من 33

الإيمان بضع وسبعون شعبة فأعلاها قول لا إله إلا الله وأدناها إماطة الأذى عن الطريق والحياء شعبة من الإيمان ,

إنما خص الحياء بالذكر لأنه كالمحافظ على سائر الشعب فإذا ضاع الحياء ضاعت سائر الشعب وإذا اتصف الإنسان بالحياء اتصف بسائر شعب الإيمان فكأن نبينا عليه الصلاة والسلام يقول يا معشر المسلمين خصال الإيمان وشعبه متعددة ولكن هناك شعبة إذا حافظتم عليها أمكنكم المحافظة على سائر الشعب وإذا ضيعتموها ضاعت سائر الشعب هذه الشعبة وهذه الخصلة هى الحياء فحافظى يا أمة الله على هذه الخصلة الكريمة إذا خرجت الحياء, فالحياء والإيمان قرناء وقرنا جميعا فإذا نُزع أحدهما نزع الآخر كما ثبت هذا في مستدرك الحاكم وكتاب الحلية بسند صحيح على شرط الشيخين أقره عليه الذهبى عن عبد الله بن عمر رضى الله عنهما أن النبى صلى الله عليه وسلم قال:

الحياء والإيمان قرنا جميعا فإذا نُزع أحدهما نزع الآخر

فيا أمة الله إذا تحجبت وخرجت لضرورة فكونى حيية اتصفى بما قال الله ولا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن لا تحركى يديك ولاتظهرى حركة برجليك ليعلم من تمشين بجواره أنك أمرأة وعندك وعندكِ من الحلى في يديك أو رجليك اتصفى بالحياء فليس المقصود ستر الظاهر وخراب الباطن راقبى الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت