* وقال أبو حاتم الرازي: (( كان عمر بن عبد العزيز واليًا على المدينة، وسلمة بن الأكوع وسهل بن سعد حَيَّين، فلو كان حضرهما لكتب عنهما ) ) (1) .
* وقال الأثرم: (( قلت لأبي عبد الله: عاصم عن عبد الله بن شقيق عن ابن عمر: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: بادروا الصبح بالوتر؟ فقال: عاصم لم يرو عن عبد الله بن شقيق شيئًا، ولم يرو هذا إلا ابن أبي زائدة، ولا أدري ) ) (2) .
• ومن لطيف القرائن: ثناء الراوي على شيخ من شيوخه بأنه ما رأى خيرًا منه، فإذا روى عمّن هو أكبرُ شأنًا منه شُكِّكَ في لقائه به!
* مثاله: أخرج أبو زرعة الدمشقي بإسناد صحيح إلى مكحول الشامي أنه قال: (( ما رأيت مثل الشعبي ) )، وقال أبو زرعة عقبه: (( فقلت لأحمد ابن صالح: قال مكحول: حدثنا مسروق، فأنكر أن يكون سمع منه للرواية السابقة ) ) (3) .
• ومن القرائن: أن يصرّح الراوي بعدم السماع في بعض حديثه عمن عاصره، ولا يصرّح بالسماع في شيءٍ من حديثه عنه، فيكون ذلك شاهدًا على عدم السماع.
* ومن أمثلة ذلك: قال أبو حاتم الرازي: (( لم أختلف أنا وأبو زرعة
(1) المراسيل لابن أبي حاتم (رقم 493) .
(2) المراسيل (رقم 561) .
(3) تاريخ أبي زرعة الدمشقي (رقم 631، 632 بتصرف يسير) .