الصفحة 11 من 219

-عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:"سال رجل رسول الله صلى الله عليه وسلم أي الأعمال أفضل؟ قال: إيمان بالله، قال: ثم ماذا؟ قال: الجهاد في سبيل الله، قال: ثم ماذا؟ قال حج مبرور". [1]

وعن أم سلمة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"الحج جهاد كل ضعيف". [2]

عن عبد الله بن كنانة بن عباس بن مرداس السلمي؛ أن أباه أخبره عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم دعا لأمته عشية عرفة بالمغفرة. فأجيب: إني قد غفرت لهم، ما خلا الظالم. فإني آخذ للمظلوم منه. قال"أي رب! إن شئت أعطيت المظلوم من الجنة. وغفرت للظالم"فلم يجب عشيته فلما أصبح بالمزدلفة أعاد الدعاء. فأجيب إلى ما سأل. قال فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم، أو قال تبسم. فقال له أبو بكر وعمر: بأبي أنت وأمي! إن هذه لساعة ما كنت تضحك فيها. فما الذي أضحكك؟ أضحك الله سنك! قال"إن عدو الله إبليس، لما علم أن الله عز وجل، قد استجاب دعائي، وغفر لأمتي، أخذ التراب فجعل يحثوه على رأسه ويدعو بالويل والثبور. فأضحكني ما رأيت من جزعه". [3]

وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: كنت جالسًا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في مسجد الخيف، فأتاه رجل من الأنصار، ورجل من ثقيف، فسلما عليه، ودعيا له دعاء حسنًا، ثم قالا: جئناك يا رسول الله نسألك. قال: إن شئتما أخبرتكما بما جئتما تسألاني عنه فعلت، وإن شئتما أن أسكت وتسألاني فعلت. قالا: أخبرنا يا رسول الله نزدد إيمانًا، أو نزدد يقينًا، فقال للأنصاري الثقفي: سل. قال: بل أنت فسله فإني لأعرف لك حقًا فسله فقال: الأنصاري أخبرني يا رسول الله. فقال: جئتني تسألني عن مخرجك من بيتك تؤم البيت الحرام وما لك فيه، وعن طوافك بالبيت وما لك فيه، وعن ركعتيك بعد الطواف

(1) الحديث أخرجه النسائي في سننه، كتاب الجهاد، باب ما يعدل الجهاد في سبيل الله عز وجل: 6/ 19.

(2) أخرجه ابن ماجه في سننه، كتاب المناسك، باب الحج جهاد النساء: 2/ 968 حديث رقم (2902) .

(3) أخرجه ابن ماجه في سننه، كتاب المناسك، باب الدعاء بعرفة: 2/ 1002، حديث رقم 3013.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت