وإذا تأملنا كل واحد من هذه الأفعال نجد بعضها متصلا بالنون في آخره كما نجد بعضا آخر بلا نون. أما إذا تتبعنا كل فعل من هذه الأفعال الذي اتصل به الف الإثنين نجد آخره متصلا بالنون. كما في المثالين الثالث والرابع. وكذلك الحال إذا اتصل به واو الجماعة أو ياء المخاطبة. أما غيرها من الأفعال فلا نجده متصلا به. أما نون النسوة فليس من قبيل هذه النونات، فإنه ضمير في الفعل كألف الإثنين وواو الجماعة وياء المخاطبة.
فنستفيد من هذا البحث أن المضارع اذا اتصل به واو الجماعة أو ياء المخاطبة أو ألف الإثنين يلحق النون بآخره.
القاعدة
-الفعل المضارع أو المستقبل هو الفعل الذي يدل على وقوع عمل في زمن الحال أو الإستقبال.
-وتزاد في أول المضارع إحدى الزوائد الأربع (ا ت ي ن)
-وتتصل بالمضارع ضمائر الرّفع المتصلة من واو الجماعة و ياء المخاطبة و ألف الإثنين ونون النسوة.
-ويلحق النون بآخره عند اتصاله بواو الجماعة أو ياء المخاطبة أو الف الإثنين.
التمرينات
حوّل الماضي من الأمثلة الآتية إلى المضارع:
1)قبل الله توبة آدم
2)رزق الله آدم وحواء أولادا كثيرا