البحث
تأمل الفعل: يدرس في المثال الأول تجد أنه يدل على وقوع الدراسة من الطالب في الزمن المستقبل أو الحال. وقد عرفنا قبل أن الفعل الذي يدل على وقوع الفعل في زمن الإستقبال يسمى المستقبل أو المضارع. وإذا تأملت كل فعل من جميع هذه الأمثلة تجد أنه من قبيل هذا النوع. وقد تغيرت ضيغه بتغير الفواعل فيها.
ولكن كيف نعرف الفعل المضارع ونميزه من الفعل الماضي؟ وهل توجد علامة لفظية تدل على ان الفعل هو المضارع؟ والجواب: نعم. فإنا إذا تأملنا هذه الأفعال في الأمثلة نجد أن أصل كل واحد منها 'دَرَسَ'. ونجد أيضا انه قد زيد في هذه الأفعال احدى الزوائد الأربع (ا ت ي ن) ، فإن 'يدرس' في المثال الأول قد زيد في أوله 'ياء' على الأصل. وكذلك 'تدرس' في المثال الثاني قد زيد في أوله 'تاء' على الأصل. و 'أدرس' في المثال الثالث عشر قد زيدت في أوله 'همزة' على الأصل. كما أن 'ندرس' في المثال الرابع عشر قد زيد في أوله 'نون' على الأصل.
فإذا تتبعنا كل فعل من هذا النوع لم نجده خاليا من احدى الزوائد الأربع المذكورة (ا ت ي ن) . وقد درسنا في الفعل الماضي انه تلحقه ضمائر الرفع المتصلة فتتغير صيغه بتغيرها. وهذا أيضا جار هنا. فإن 'يدرسان' و'تدرسان' في المثالين الثالث والرابع، قد لحقهما ألف الإثنين كما ان 'يدرسون' و'تدرسون' في المثالين الخامس والحادي عشر قد لحقهما واو الجماعة. وكذلك الحال في المثالين السادس والثاني عشر قد لحقهما نون النسوة، وفي المثال السابع قد لحقه ياء المخاطبة.