ونرجع إلى الأمثلة مرّة ثالثة نجد أن الفاعل في كل منها إما أن يكون مفردا، كما في المثال الأول في الطائفة الأولى، وإما ان يكون مثنى. كما في المثال الثاني منها، وإما أن يكون مجموعا، كما في المثال الثالث. وهكذا الحال في الطائفة الثانية إلى الرابعة. فمجموع الصيغ فيها اثنا عشر صيغة ونضيف بها الصيغتين للمتكلم فتبلغ 14 صيغة.
ثم انظر أواخر الأفعال في هذه الصيغ، تجد بعضها لم يتصل بها شيئ، كما في المثال الأول من الطائفة الأولى. وبعضها قد اتصلت به ألف اثنين كما في المثال الثاني منها. فإن قرئا، أصله قرأ+ا = قرئا. وبعضها قد اتصلت بها واو الجماعة كما في المثال الثالث (قرأ+و = قرأو) وهلم جرا. وتسمّى هذه الأشياء التي تتصل بالأفعال الضمائر. واذا تتبعنا الأفعال الماضية نجدها على حالتين إمّا أن تتصل بها الضمائر أو لم تتصل. والضمائر المتصلة بها هي: ألف اثنين و واو الجماعة والتاء المتحركة ونون النسوة و'نا' الدالة على الفاعل. وتتصل بها الف الإثنين عند ما يكون الفاعل فيه مثنى و واو الجماعة عند ما يكون مجموعا والتاء المتحركة في المخاطب والمتكلم عند ما يكون مفردا ونون النسوة في جماعة النساء. و'نا' الدالة على الفاعل في المتكلم عند ما يكون مثنى أو مجموعا.
القاعدة:
-الفعل الماضي على ثلاثة أقسام
1)الغائب: هو الفعل الذي كان الفاعل فيه نتحدّث عنه ولا يتكلم عنه ولا نخاطبه
2)المخاطب أو الحاضر: هو الفعل الذي كان فاعله نخاطبه.