فهرس الكتاب

الصفحة 31 من 219

1)أَنَا قَرَاتُ الْكِتَابَ

2)نَحْنُ قَرَانَا الْكِتَابَ

البحث:

وإذا تأملنا الأفعال في الأمثلة المذكورة جميعها نجد الفاعل فيها على ثلاث حالات، ففي الأمثلة الستة الأولى نتحدث عن الغائب فإن: 'قرأ' في المثال الأول تدل على حصول القرائة من الولد الذي هو غائب. وكذلك الحال في الأمثلة الباقية من هذه الطائفة، وهذا القسم من الأفعال يسمّى 'الغائب'. ثلاث منها للمذكر وثلاث للمؤنث.

أما في الأمثلة الستة الثانية فنخاطب فيها الفاعل. فإن 'قَرَاتَ' في المثال الأول منها تدل على حصول القرائة من محمد الذي هو المخاطب، وكذلك الحال في الأمثلة الباقية من هذه الطائفة، ويسمّى هذا القسم من الأفعال 'المخاطب أو الحاضر'. ثلاث للمذكر وثلاث للمؤنث.

وفي المثالين الأخيرين نجد الفاعل يتكلم عن نفسه فإنّ 'قَرَاتُ' في المثال الأول منهما يدلّ على حصول القرائة من المتكلم. وكذلك الحال في المثال الثاني منهما، ويسمّى هذا القسم من الأفعال 'المتكلم'.

ونرجع إلى الأمثلة مرّة ثانية نجد أن الفاعل في كلّ منها اما أن يكون مذكرا أو مؤنثا. فانه هو في المثال الأول من الطائفة الأولى والبنت في المثال الأول من الطائفة الثانية. وهكذا الحال في الطائفتين الثالثة والرابعة. أما الطائفة الخامسة - وهي عندما يكون الفاعل متكلّما - فيستوي فيها المذكر والمؤنث. ونجد أن كل واحد من الغائب والمخاطب فيه أيضا قسمان المذكر والمؤنث. فالمجموع ستّ صيغ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت