فهرس الكتاب

الصفحة 6 من 93

وقوله تعالى: { وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِينًا } النعمة المطلقة مختصة بأهل الإيمان لا يشركهم فيها سواهم ، ومطلق النعمة عام للخليقة كلهم ؛ فالنعمة المطلقة التامة هي المتصلة بسعادة الأبد والنعيم المقيم ، فهذه غير مشتركة ، ومطلق النعمة عام مشترك . أفاده ابن القيم رحمه الله .

وقوله تعالى: {قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِن كُنتُمْ فِي شَكٍّ مِّن دِينِي فَلاَ أَعْبُدُ الَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللّهِ وَلَكِنْ أَعْبُدُ اللّهَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُمْ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ} (104) سورة يونس.

ش: قال ابن جرير- رحمه الله- معنى الآية: ( إن كنتم في شك من ديني فلا ينبغي لكم أن تشكوا فيه ، وإنما ينبغي لكم أن تشكوا في الذي أنتم عليه من عبادة الأصنام التي لا تعقل شيئًا ولا تضر ولا تنفع ، فأما ديني فلا ينبغي لكم أن تشكوا فيه ؛ لأني أعبد الله الذي يقبض الخلق فيميتهم إذا شاء وينفعهم ويضرهم إن شاء وذلك أن عبادة من كان كذلك لا يستنكرها ذو فطرة صحيحة ، أما عبادة الأوثان فينكرها كل ذي لب وعقل صحيح ) .

وقال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله: ( ولفظ التوفي في لغة العرب معناه: الإستيفاء والقبض، وذلك ثلاثة أنواع: أحدها: توفي النوم ، والثاني: توفي الموت، والثالث: توفي الروح والبدن جميعًا ) .

وقوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِن رَّحْمَتِهِ وَيَجْعَل لَّكُمْ نُورًا تَمْشُونَ بِهِ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ} (28) سورة الحديد.

ش: قول ابن عباس -رضي الله عنهما-والضحاك-رحمه الله- أن الآية فيمن آمنوا من أهل الكتاب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت