فهرس الكتاب

الصفحة 13 من 93

ش: قال ابن كثير- رحمه الله- في تفسير هذه الآية:( إخبار منه تعالى بأنه لا دين عنده يقبله من أحدٍ سوى الإسلام وهو اتباع الرسل فيما بعثهم الله به في كل حين ، حتى ختموا بمحمد صلى الله عليه وسلم الذي سدَّ جميع الطرق إليه إلا من جهة محمدٍ صلى الله عليه وسلم ، فمن لقي الله بعد بعثته محمدًا صلى الله عليه وسلم بدين على غير شريعته فليس بمتقبل"."

وقوله تعالى: {وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلاَ تَتَّبِعُواْ السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ } (153) سورة الأنعام .قال مجاهد: السَّبُل: البدع والشبهات.

ش: قوله"قال مجاهد"هو مجاهد بن جبر المكي ، روى عن العبادلة الأربعة وبعض الصحابة - رضي الله عنهم- قال مجاهد: عرضت القرآن على ابن عباس- رضي الله عنهما- ثلاث عرضات ، أقف عند كل آية أسأله فيما نزلت وكيف كانت ، مات بمكة سنة اثنتين أو ثلاث ومائة وهو ساجد ، وكان مولده سنة إحدى وعشرين في خلافة عمر-رضي الله عنه- .

ذكر المؤلف أثر مجاهد تفسيرًا للآية وقد رواه ابن أبي حاتم في تفسيره والطبري وغيرهما .

قال شيخ الإسلام- رحمه الله-:".. وكل ما سوى أهل السنَّة والحديث من الفرق لابد أن يكون معه من دين الإسلام ما هو حق ، وبسبب ذلك وقعت الشبهة ، وإلا فالباطل المحض لا يشتبه على أحد ، ولهذا سُمِّيَ أهل البدع أهل شبهات ، وقيل إنهم يلبسون الحق بالباطل".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت