هذا الدين ما بلغ الليل والنهار -بإذن الله- لكن ذلك لن يكون إلا على جسور مضنية من الدماء والجهود، والتضحيات، هذه سنة الله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى في خلقه، والحمد لله رب العالمين.
أسباب التأثر بالتيارات الهدامة
السؤال: ما هي الأسباب التي أدت ببعض الشباب إلى التأثر بهذه التيارات الهدامة، وما هو الحل العملي لهؤلاء الشباب للخروج منها؟ ونرجو أن يشفعه بالوقاية الخاصة؟
الجواب: أولًا: نكرر اعتذارنا لعموم الموضوع، ولعدم التوسع والبسط فيه، ولكن نسأل الله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى أن ينفعنا جميعًا بما نقول ونسمع، وأن يجعل فيه تذكيرًا أن يجتهد كل الشباب في البحث والجد في الذب عن دين الله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى، وبالنسبة للسؤال: ما هي الأسباب التي أدت إلى التأثر بهذه التيارات؟!
نعم، إذا غاب الحق فإن الباطل يظهر وينتشر، فمثلًا المناهج التعليمية التي تلقاها الشباب في أكثر جامعات العالم الإسلامي، هل تؤهله بأن يتأثر بهذه التيارات أم تؤهله ليقاومها ويصدها؟
أنى له ذلك، أكثر طلبة العالم الإسلامي الذين يدرسون المواد العلمية البحتة أو يدرسون في الكليات النظرية وهي أشد في مناهجها بعدًا عن حقيقة الإسلام لا يقرءون ولا يفقهون عن دينهم شيئًا وليس هنالك وعاء أوسع من الجهل بأن تفرخ فيه هذه التيارات بقديمها وحديثها، بقضها وقضيضها، أمة بعيدة عن كتاب الله وعن سنة رسوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.