الإسلامية؛ أي: بمعدل كل ثلاثة أيام ندوة علمية متخصصة، وقد نشر في"الوطن العربي"وفي مجلة المجتمع وغيرهما بعض محاضر للجان العليا في الكونجرس، وما دار فيها من دراسات بشأن بعض ما يتعلق بالصحوة الإسلامية، والقنبلة الإسلامية التي يقولون إن"ضياء الحق"كان يريد أن يفجرها.
وموضوع الجهاد الأفغاني، والجهاد الفلبيني، والجهاد الإرتيري والذي وقف الرئيس كارتر بنفسه لإجهاضه.
وكذلك في كل مكان نجد هذه الخطط، ولكنها بهدوء، وبنعومة شديدة، وبدراسة متأنية، فالحرب الآن لم تعد بالشكل الذي كان من السذاجة أيام كرومر ودنلوب وإنما ترقى الأمر إلى أجهزة متخصصة للرصد وللتحليل بطريقة استقرائية علمية، ثم بعد ذلك تكون التجارب الواقعية.
وقد يصل الأمر -وهذا ملاحظ في الساحة الإسلامية- أحيانًا إلى أن تتدخل الدول الغربية لمصلحة إحدى الطوائف التي تنادي بهذا الإسلام إما إفراجًا عنها، وإما تيسيرًا لها، وإما سماحًا لها بتكوين بعض الأحزاب، وذلك لهذا الغرض نفسه، لغرض أن لا يوجد التيار الآخر الذي هو أشد خطورة، والذي بدأ يقض مضاجعهم، وهو الاتجاه الذي يدعو إلى الكتاب والسنة على منهج السلف الصالح.
وأختم هذا بالتذكير بأنا لا نقول: هذا الكلام إلا للتذكير بخطر هذا التيار وضرورة معرفته وإلا فإن النصر لهذا الدين بإذن الله،، وما هذا إلا ابتلاء وعداوة من ضمن العداوات، وسوف ينتصر أهل الحق، وسوف تظهر الطائفة المنصورة وتتغلب، ويبلغ