الصفحة 23 من 45

الخارجية، ورجعوا يكتبون الإبريز في تاريخ باريز، ويقولون: إن رقص الفتيات من الرياضة، فأنتم أناس أصحاب تحجر، ولا تدرون ما الذي يدور في العالم، وستمر أسماء أخرى مثل:"فتحي عثمان، وفهمي هويدي"الذين يكتبون بكل وقاحة أن فقهاء المسلمين قد اعتدوا على تاريخ الإنسانية بآرائهم، ومن ثم فلا بد من إعادة النظر في طبيعة العلاقة بين المسلمين وبين الأمم الأخرى، فإن ما يصور في تاريخ المسلمين أن هناك دار إسلام ودار كفر، قد آن الأوان بعد قيام المنظمات الدولية لإلغاء هذا، ومسحه حتى من على الكتب التي في الرفوف، بل ويكتب فهمي هويدي كتابًا يسميه: العلاقة بين المسلمين والآخرين أشواك وعقبات على الطريق، هذا ما أستطيع أن أقوله، وأكتفي بهذا.

شكر الله للشيخ هذا التوضيح، وهذا البيان.

والدكتور/سفر يبين لنا زيادة على ذلك الأفكار العامة لهذا التيار، ووجه الخطورة فيها.

قال الشيخ: سفر الحوالي حفظه الله.

الحمد لله، في الواقع أنه من الصعب جدًا استعراض هذا الاتجاه بالتفصيل، ولا سيما أنه لا يمثل منهجًا فكريًا موحدًا، وهو منهج سلبي -إن صح التعبير- بمعنى: أن القاسم المشترك الذي يربطه والذي يجمعه وينتظمه هو هذا الموقف من الإسلام الحق ومن السنة وأهلها المتمسكين بها كما أنزله الله، وكما كان السلف الصالح يجمعهم مخالفة ذلك، وانتهاج مناهج شتى بعد ذلك بحسب التربية الفكرية،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت