الصفحة 2 من 33

قال في مختار الصحاح: بين: بمعنى وسط ، تقول جلس بين القوم كما تقول جلس وسط القوم بالتخفيف وهو ظرف . (ج1/ص29 )

وقال في لسان العرب: بين: صفة بمنزلة وسط وخلال . الجوهري: .. تقول جلست بين القوم كما تقول وسط القوم بالتخفيف ، وهو ظرف . ( لسان العرب لابن منظور ج13/ص62 )

وقال أيضا في مادة وسط ( ج7/ص428 ) : وأما الوسط بسكون السين فهو ظرف لا اسم ، جاء على وزن نظيره في المعنى وهو بين .

وبناء على ذلك فلا يجوز شرعا الخروج عن البينية في أثناء السعي ، ويجب التقيد بالمنطقة المتوسطة بين الجبلين المحاذية لهما .

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: لو سعى في مسامتة المسعى وترك السعي بين الصفا والمروة لم يجزه . (شرح العمدة: 2/599 )

وقال ابن قدامة رحمه الله: ( يجب عليه أن يستوعب ما بين الصفا والمروة ... فإن ترك مما بينهما شيئًا ولو ذراعا لم يجزه حتى يأتي به ) (المغني ج 3 / ص 192 )

وقال الإمام الكاساني الحنفي رحمه الله: فصل: وأما ركنه ( أي السعي ) فكينونته بين الصفا والمروة . (بدائع الصنائع ج2/ص134)

وقال الحطاب المالكي رحمه الله: (وللسعي شروط ... منها كونه بين الصفا والمروة ؛ فلو سعى في غير ذلك المحل ، بأن دار من سوق الليل ، أو نزل من الصفا فدخل المسجد لم يصح سعيه) .

(مواهب الجليل لشرح مختصر خليل 4/118 )

وقال النووي رحمه الله: ( فرع ) قال الشافعي والأصحاب: لا يجوز السعي في غير موضع السعي؛ فلو مرّ وراء موضع السعي في زقاق العطارين أو غيره لم يصح سعيه ؛ لأن السعي مختص بمكان فلا يجوز فعله في غيره كالطواف . ( المجموع شرح المهذب للنووي 8/102 )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت