هذا لاتصافه بنوع من الجدة والابتكار يستحق التقدير والاعتراف. وسيكون كتابه ثروة طيبة للمكتبة الإسلامية إن شاء الله، ويرجى منه الخير الكثير في هذا المجال العلمي الميمون ولاحظت ذلك من أعماله التي هي لا تزال تحت البحث حينما زرته في بيته. وفقه الله تعالى بمزيد من التوفيق.
هذا وأدعو الله- سبحانه وتعالى- أن يوفقنا جميعا لخدمة الإسلام والمسلمين وصلى الله وسلم على نبئنا المختار وعلى أصحابه الأبرار وهو قريب سميع مجيب.
عبدالقادر حبيب الله السندي 405/11113 اهـ جهلم