فهرس الكتاب

الصفحة 6 من 288

صفوفهم، ويجمعوا قواهم المادية والمعنوية على كلمة واحدة، ومنهج واحد تركهم عليه رسولي الله صلى الله عليه وسلم كللأ@لى وعلى كل لمحمد مسلم أن يعمل ما في وسعه وقدرته نحو ما فرض الله تعالى عليه من العمل الجاد المثمر.

ولا يمكن أدت تصل الأمة الإسلامية إلى هذه الغاية النبيلة والمقصد الأسمى إلا إذ وضعت مناهج التعليم والتربية والثقافة وفق ما كان عليه الأمة المسلمة في العصور الذهبية القريبة من عهد رسول الله عكس.

وبناء على هذا المبدأ الأساسي كان إنشاء جامعة العلوم الأثرية بمدينة جهنم بباكستان، تلك الجامعة التي لا تزال مدرسة صغيرة، ومن، سنة متواضعة تسعى غاية السعي بمنهجها التعليمي حسب قدراتها وإمكانياتها إلى هذا الوجود المثالي والكيان الروحاني الذي فقدته الأمة بقبول الفلسفة المادية الطليانية التي فاقت الأمة، وأخذت مكانتها الشامية.

أنشئت الجامعة في هذه المدينة على أن يعود شبابها عودة حميدة إلى الإسلام الصافي النقي عن شوائب الشرك، والنفاق، وسوء الأخلاق في القولي والعمل والمعتقد وغير ذلك من الأمور الحساسة التي أمرنا الله تعالى بها في كل وقت.

ولقد بدأ العمل البدائي في جامعة العلوم الأثرية برئاسة رئيسها العام فضيلة الأخ الحافظ عبدالغفور بنشاط مبارك يرجى منه الخير العظيم والنفع العميم للعلم وأهله.

ومن الأعمال@ الطيبة المثمرة إنشاء"مجلس التحقيق الأثري"في الجامعة برئاسة الأخ الشيخ حافظ ثناء الله الزايدي الذي شاهدت نشاطه بأم عيني فأثلج صدري كثيرا.

وقد تولى الأخ الزايدي العمل في هذا المجلس العلمي واستخرج

بجد ونشاط في مدة قليلة الفوائد العلمية المتنوعة من بطن"فتح البارز"التي ذكرها الحافظ ابن حجر- رحمه الله- أثناء شرحه للجامع الصحيح لشيخ الإسلام البخاري رحمه الله. وتحتوي رسالته العلمية التي سماها"توجيه"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت