بسم الله الرحمن الرحيم
كلمة لا بد منها
لفضيلة الشيخ عبدالقادر حبيب الله السعدي الأستاذ المحاضر بكليتي الحديث واللغة العربية بالجامعة الإسلامية، بان مدينة المنورة
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده أما بعد:
فمن نعم الله تعالى المتعددة، وتسديداته المتكررة للعبد المسلم بعد الإسلام نعمة كبرى، ومئة"عظمى أكرم الله تعالى بها العبد المسلم هي نعمة العلم النبوئي الشريف كتابا وسنة، وبها ينال العبد منزلة سامية، ومرتبة عالية في المجتمع الإنساني، وبها يتميز عن غيره ممن حرم عن العلم الصحيح من علم الكتاب والسنة النبوية المطهرة- على صاحبها الصلاة والسلام- في جميع الأعمار الغابرة والحاضرة."
ولقد استقام العالم استقامة مثالية لأؤل مرة في التاريخ الإنساني الطويل
من طريق هذا العلم الشريف. وكانت الأمة الإسلامية برهة من الزمن على هذا الخط الواضح، والبرهان المنور في عصور ذهبية متقدمة للإسلام. ثم حلت عليها النكبة الكبرى، والمصيبة العظمى في جميع ميادين حياتها على يد العدو المتربص بمبادئ هذه الأمة الرفيعة؟ فتزعزعت ثقتها بما جاءها عن طريق هذا ا أص حي الي ماوي الأخير من أكبر نظام عادل رفيع يوافق الطبائع البشرية في جميع الأزمنة والأمكنة.
ومن هنا كان لزاما على علماء هذه الأمة المجيدة بأن يوحدوا