(3) اصطلاحات المحدثين.
(4) تراجم الرواة والأعلام.
فالآن أوضح المنهج الذي سلكته لترتيب هذه الأقسام الأربعة، وأكشف عما يحتويه هذا الكتاب من المادة العلمية المتنوعة.
القسم الأول: منهج البخاري وعاداته في الصحيح:
هذا القسم يحتوي على أربع وتسعين فائدة تكشف عن عادات البخاري ومنهجه في صحيحه، وهذه الفوائد كلها انتخبتها من"فتح البارز"و"هدي الجاري"كليهما مع أنني كنت في أولى الأمر أرى أن لا أقتبس من"هدي الجاري"شيئا يتعلق بمنهجه؟ لأن الحافظ ابن حجر- رحمه الله- فصل منهج البخاري في"المقدمة"خير تفصيل فلا حاجة لتكرير ذلك في كتابي هذا. وهو الذي وجهه بعض من شاورته من أ الذين لهم خبرة واسعة، ومعرفة جيدة عن هذا الفن، ولكنني مع كل هذا حبذت في أخر الأمر أن ألحق كل ما هو موجود في"المقدمة"مما يكشف عن منهجه بما جمعته من"فتح البارز"وذلك لأمرين:
أولا: الموجود في"الفتح"أغلب المادة- كما يلاحظ القارىء من الإحالات- وذلك يقتضي إلحاق الأقل معه.
ثانيا: غرضنا جمع المواد منهما بغية تقريبه إلى الذهن، وتسهيله للفهم، وهذا يقتضي جمع كل المواد في مكان واحد.
فبناء على هذين ال@ن@ببين جعلت"هدي الجاري"مصدرا أصيلا لهذا القسم.
ثم إنني اكتفيت بنقل ما وجدت من كلام الحافظ ابن حجر
-رحمه الله- بعضه حين يقول: عادة البخاري كذا وكذا. ولم أزد عليه شيئا لتوضيح عادته إذا كانت عبارته غير واضحة الدلالة على مضمنها في الظاهر، كقوله في كثير من المواضع في كتابه: عادة البخاري إيثار الأخفى على
1 حمضض@ء. ص