4)نقلت هذه الفائدة من تعليق الشيخ العلامة عبد الفتاح أبو غدة رحمه الله تعالى على كتاب الرفع والتكميل ص141 ، بتصرف .
[*] قال [ولا يستحق الإنسان الترك بالخطأ اليسير ( يخطيء ) والوهم القليل ( يهم ) حتى يفحش ذلك منه ؛ لأن هذا مما لا ينفك منه البشر ، ولو كنا سلكناه المسلك للزمنا ترك جماعة من الثقات الأئمة ؛ لأنهم لم يكونوا معصومين من الخطأ ، بل الصواب في هذا ترك من فحُش ذلك منه والاحتجاج بمن كان منه ما لا ينفك منه البشر ]
ص301
الرواة المتروكون في المسند:
روى الإمام أحمد في المسند عن بعض الرواة الذين ينطبق عليهم التعريف السابق للمتروك ، وإليك أسماءهم ، وقد اعتمدت في جميع إحالات المسند على الطبعة الميمنية بمصر:
1 -أبان بن أبي عيَّاش العبدي مولاهم ، أبو إسماعيل البصري ، كان رجلًا صالحًا ، لكنه كان سيء الحفظ جدًا ، ويغلب على حديثه الخطأ ، ولم يكن يتعمد الكذب ، قال أحمد: متروك الحديث ، ترك الناس حديثه مُذ دُهرٍ من الدَّهْرِ (1) ، وقال ابن رجب: خرق أحمد حديثه وأسقطه من المسند ولم يخرّجه فيه (2) .
روى له الإمام حديثًا واحدًا مقرونًا بغيره ، فقال:
حدثنا عبد الرزاق ، حدثنا معمر ، عن ثابت وأبان وغير واحد ، عن أنس ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لا شغار في الإسلام (3) .
ورواه النسائي ، والضياء المقدسي في المختارة بإسنادهما إلى حميد الطويل عن أنس به (4) .
2 -إسحاق بن عبد الله بن أبي فَرْوة الأٌموي مولاهم المدني ،
متروك بسبب عدم حفظه ، قال أحمد: لا تحل الرواية عن إسحاق بن أبي فروة ، ما هو بأهل أن يُحمل عنه (5) ، وقال ابن حبان: يقلب الأسانيد ويرفع المراسيل ، وقد اتهمه ابن معين في رواية بالكذب (6) .
(1) العلل ومعرفة الرجال (872 ) .
(2) شرح علل الترمذي 1/ 90 ، بتصرف .
(3) المسند 3/ 165 .
(4) سنن النسائي (3336 ) ، والمختارة 6/ 17 .