فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 16 من 174

وَالرَّايَاتُ بَيْنَ أيْدِيهِمُ وَهُمْ سَائِرُونَ إلى الجَنَّةِ، فَيَنْظُرُ النَّاسُ إلَيْهِمْ فَيَقُولُونَ أَهؤلاء شُهداءٌ أوْ أنْبِياءٌ؟ فَتَقُولُ المَلائِكَةُ هؤلاء قَوْمٌ صَبَرُوا عَلَى الشَّدَائِدِ فِي الدُّنْيَا، بِصَبْرِهِمْ نَالُوا، فإذا وَصَلُوا إلى بَابِ الجَنَّةِ قالَ لَهُمْ رُضْوَانُ مَنْ هؤلاء القَوْمُ الَّذِينَ لَمْ يُنْصَبْ لَهُمْ مِيزانٌ؟ فَتَقُولُ المَلائِكَةُ: هؤلاءِ الصَّابِرُونَ لَيْسَ عَلَيْهِمْ حِسَابٌ، فافْتَحْ لَهُمُ الجَنَّةَ لِيَقْعُدُوا في قُصُورِهِمْ آمِنِينَ، فَيَدْخُلُونَ فَتَتَلَقَّاهُمُ الملائِكَةُ وَالوِلْدانُ بِالفَرَحِ وَالتَّكْبِيرِ، فَيَجْلِسُونَ على شَرَائِفِ الجَنَّةِ خَمسمائَةِ عامٍ يَتَفَرَّجُونَ عَلَى حِسَابِ الخَلْقِ، فَطُوبَى لِلصَّابِرينَ» كذا في الجواهر للشيخ أبي الليث السمرقندي، ولما ذكر المصنف أولًا الأربعين بابا بالسرد ذكر مثلها بعد على نسق ما تقدم بالأحاديث فقال:

{الباب الأول: في فضيلة العلم والعلماء}

قال الله تعالى: {شَهِدَ الله لا اله إلاَّ هُوَ وَالملائِكَةُ وَأُولُو العِلْمِ قائِما بِالقِسْطِ} [آل عمران] فانظر كيف بدأ سبحانه وتعالى بنفسه، وثنَّى بالملائكة، وثلث بأهل العلم، وناهيك بهذا شرفا وفضلًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت