أخرجه أبن راهويه في مسندة (49/ 1) عن ابن جريج مرفوعًا.
"السلسلة الضعيفة" (رقم 5480) .
عن ابن عمر قال:"أصبحت عائشة وحفصة صائمين فأهدي لهما طعاما فأفطرتا فدخل النبي صلى الله عليه وسلم فينبغي إحداها أحسبه قال حفصة قال قال اقضيا يوما مكانه".
أخرجه الإمام أحمد في مسنده (26310) . ورواه البزار والطبراني في الأوسط وفيه حماد بن الوليد ضعفه الأئمة، وقال أبو حاتم شيخ. وأخرجه
ابن راهويه في مسنده برقم (658) .
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال:"أهديت لعائشة وحفصة هدية وهما صائمتان فأكلتا منها فذكرتا ذلك للنبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال: اقضيا يوما مكانه ولاتعودا".
ضعيف -
رواه الطبراني في الأوسط وفيه محمد بن أبي سلمة الملكي وقد ضعف بهذا الحديث. مجمع الزوائد (3/ 202) .
وفي رواية عن عائشة، قالت: أصبحت أنا وحفصة صائمتين متطوعتين، فأهدي لنا طعام فأفطرنا، فقالرسول الله - صلى الله عليه وسلم:"صوما مكانه يومًا آخر". شاذ ـ
هذا الحديث رواه ثقات الحفاظ من أصحاب الزهري عنه منقطعا. سنن البيهقي الكبرى (4/ 279) . ورواه الإمام مالك في الموطأ (1/ 306) . وأخرجه الطبراني في الأوسط برقم (5395) .
قال ابن حجر في الفتح (4/ 212) : قال الترمذي رواه بن أبي حفصة وصالح بن أبي الأخضر عن الزهري مثل هذا ورواه مالك ومعمر وزياد بن سعد وابن عيينة وغيرهم من الحفاظ عن الزهري عن عائشة مرسلا وهو أصح لأن بن جريج ذكر أنه سأل الزهري عنه فقال لم أسمع من عروة في هذا شيئا ولكن سمعت من ناس عن بعض من سأل عائشة فذكره ثم اسنده كذلك وقال النسائي هذا خطا وقال بن عيينة في روايته سئل الزهري عنه أهو عن عروة فقال لا وقال الخلال اتفق الثقات على إرساله وشذ من وصله وتوارد الحفاظ على الحكم بضعف حديث عائشة هذا وقد رواه من لا يوثق به عن مالك موصولا ذكره الدارقطني في غرائب مالك وبين مالك في روايته فقال أن صيامهما كان تطوعا وله من طرق أخرى ثم أبي داود من طريق زميل عن عروة عن عائشة وضعفه أحمد والبخاري والنسائي بجهالة حال زميل وعلى تقدير أن يكون محفوظا فقد صح عن عائشة أنه صلى الله عليه وسلم كان يفطر من صوم التطوع كما تقدمت الإشارة إليه في باب من نوى بالنهار صوما وزاد فيه بعضهم فأكل ثم قال لكن أصوم يوما مكانه وقد ضعف النسائي هذه الزيادة وحكم بخطئها وعلى تقدير الصحة فيجمع بينهما بحمل الأمر بالقضاء على الندب. اهـ.
"الضعيفة" (5202) ،"المشكاة (2080/التحقيق الثاني) ،"ضعيف موارد الظمآن (115) .
قال الإمام الطحاوي: ففي هذا دليل على أن حكم الإفطار في الصوم التطوع أنه موجب للقضاء فكان مما يحتج به أهل المقالة الأولى في فساد هذا الحديث أن أصله ليس عن عروة عن عائشة وانما أصله موقوف على من دون عروة وذلك أن يونس حدثنا قال أنا بن وهب أن مالكا أخبره عن بن شهاب ثم أن عائشة وحفصة رضي الله عنهما أصبحتا صائمتين ثم ذكر مثله قالوا فهذا هو أصل الحديث قالوا وقد سئل الزهرى عن ذلك هل سمعه من عروة فقال لا وذكروا ما حدثنا بن أبى داود قال ثنا نعيم قال سمعت بن عيينة يقول سئل الزهرى عن حديث عائشة رضي الله عنها ثم أصبحت أنا وحفصة رضي الله عنها صائمتين فقيل له أحدثك عروة فقال لا. اهـ. شرح معاني الآثار (2/ 108) .
من أفطر على تمرة من حلال
عن موسى الطويل، عن أنس - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"من أفطر على تمرة من حلال، زيد في صلاته أربعمائة صلاة".
قال الذهبي: موسى بن عبدالله الطويل قال ابن حبان روى عن أنس أشياء موضوعة وقال ابن عدي روى عن أنس مناكير وهو مجهول قال ابن حبان روى إسحاق بن شاهين حدثنا موسى الطويل حدثنا أنس مرفوعا طوبى لمن رآني ومن رأى من رآني ومن رأى من رأى من رآني، ورواه دينار عن أنس ورواه أبو هدبة عن أنس فكل طبل وكل طير غريب يزعم أنه رواه عن أنس ابن عدي حدثنا عمر بن محمد ليحرزها حدثنا محمد بن مسلمة حدثنا موسى الطويل حدثنا مولاي أنس. اهـ. ميزان الإعتدال في نقد الرجال (6/ 547) .
وجاء في كتاب"المجروحين": موسى الطويل شيخ كان يزعم أنه سمع أنس بن مالك رى عنه محمد بن مسلمة الواسطي روى عن أنس أشياء موضوعة كان يضعها أو وضعت له فحدث بها لا يحل كتابة حديثه إلا على جهة التعجب روى عن أنس عن النبي - صلى الله عليه وسلم:"قال من أفطر على تمرة من حلال زيد في صلاته أربعمائة صلاة"، وروى عن أنس نسخة موضوعة مثل هذا الحديث أكره ذكرها لشهرتها ثم من هذا الشأن صناعته. اهـ. (2/ 243) برقم (920) .
"الفوائد المجموعة"كتاب الصيام حديث رقم (22) .
"يفطر ثلاث على تمرات، أو شيء لم تصبه النار".
ضعيف جدًا ـ
قال الألباني: رواه العقيلي في"الضعفاء" (ص251) ، وأبو يعلى في"مسنده" (163/ 1) واللفظ له، وعنه الضياء في"المختارة" (49/ 1) كلاهما عن أبي ثابت عبد الواحد بن ثابت عن أنس مرفوعًا.