الصفحة 7 من 11

وأخرجه أيضا في كتاب الأنبياء باب"ووهبنا لداود سليمان نعم العبد انه أواب"

رقم3242

وأخرجه أيضا في كتاب الجهاد والسير باب من طلب الولد للجهاد

رقم 2664

وأخرجه في كتاب الأيمان والنذور- يعني الحلف-

باب كيف كانت يمين النبي صلى الله عليه وسلم رقم 6263

وأيضا في كتاب كفارات الأيمان باب الاستثناء في اليمين 6341

وفي كتاب التوحيد أخر كتاب في البخاري باب في المشيئة والإرادة"وما تشاءون إلا أن يشاء الله"رقم 7031

قال الحافظ بن حجر في فتح الباري شرح صحيح البخاري (6 - 460)

"فحاصل الروايات ستون وسبعون وتسعون وتسع وتسعون و مائة".انتهى.

وقد اعترض البعض على الحديث قائلًا:"وفي هذا أيضًا نظر من وجوه: أحدها: أن القوة البشرية لتضعف عن الطواف بهن في ليلة واحدة مهما كان الإنسان قويًا، فما ذكره أبو هريرة من طواف سليمان (ع) بهن مخالف لنواميس الطبيعة لا يمكن عادة وقوعه أبدا."

ثانيها: أنه لا يجوز على نبي الله تعالى سليمان (ع) أن يترك التعليق على المشيئة، ولا سيما بعد تنبيه الملك إياه إلى ذلك، وما يمنعه من قول إن شاء الله؟ وهو من الدعاء إلى الله والإدلاء عليه، وإنما يتركه الغافلون عن الله عز وجل، الجاهلون بأن الأمور كلها بيده. فما شاء منها كان وما لم يشأ لم يكن، وحاشا أنبياء الله عن غفلة الجاهلين أنهم (ع) لفوق ما يظن المخرّفون.

ثالثها: أن أبا هريرة قد اضطرب في عدة نساء سليمان، فتارة روى إنهن مائة كما سمعت، وتارة روى إنهن تسعون، وتارة روى إنهن سبعون وتارة روى إنهن ستون ... )

و قد أجاب شارحو الحديث من علماء السلف رضي الله عنهم على تلك الشبهات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت