كما نخشى على من يكذّب حديثا صحيحا قاله الرسول صلى الله عليه وسلم أن يهلك أيضا، عافانا الله من كل مكروه وسوء، ورزقنا وجميع المسلمين الثبات على الإسلام حتى نلقاه تعالى ..
وتحضرني هنا مقولة لابن عباس رضي الله عنه:"توشك السماء أن تمطر حجارة .. أحدّثكم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فتقولون قال فلان وفلان؟!!".قال هذا عندما ذكر حديثا فرد عليه أحد الحاضرين بأن فلانا قال كذا وغيره قال كذا ..
ترى. . لو كان الحبر ابن عباس رضي الله عنه حيّا بيننا الآن، وسمع بأذنيه- مثلا -من يكذّبون الأحاديث الصحيحة، أو آخرين يطعنون في السنّة المطهّرة بأكملها، ويقولون نأخذ بالقراّن الكريم فقط؟!!! ماذا كان سيقول؟!!
يقول العهد القديم - التوراة- أنه كان لسيدنا داود - عليه السلام - مائة زوجة وكثير من الجواري. كما ورد - بالتوراة - أنه كان لابنه سليمان ثلاثمائة زوجة وسبعمائة جارية. وذكروا أيضًا أن رحبعام بن سليمان تزوج 18 وكانت له ستون جارية أي كانت له 78 حليلة!
و نشير أولا إلى أن هذه الأرقام يجب أن تؤخذ بحذر شديد، لما هو معلوم من أن نصوص التوراة والأناجيل قد تعرّضت للتحريف والتبديل عبر العصور.
و مع هذا فإن تعدد زوجات وجواري سليمان عليه السلام ثابت عندنا بحديث شريف صحيح، لكن العدد أقل بكثير مما ذكرته التوراة المحرّفة. .ونص الحديث:"عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:"قال سليمان بن داود عليهما السلام لأطوفن الليلة بمائة امرأة تلد كل امرأة غلاما يقاتل في سبيل الله فقال له الملك قل إن شاء الله فلم يقل ونسي فأطاف بهن ولم تلد منهن إلا امرأة نصف إنسان، قال النبي صلى الله عليه وسلم:"لو قال إن شاء الله لم يحنث وكان أرجى لحاجته"صحيح البخاري رقم 4944 في كتاب النكاح باب قول الرجل لأطوفن الليلة على نسائي""