أنزل الله عز وجل كُتبًا للهداية كما أبان الله عز وجل ذلك في كتابه ، قال الله: { هَذَا بَيَانٌ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةٌ لِلْمُتَّقِينَ } [ آل عمران: 138 ] ، فمن أراد أن يسلك سبيل الهدى فليكن سالكًا ما جاء به رسول الله ? من القرآن و السنة، فإن الله أرسله بهذا الهدى القرآن أو السنة، قال الله: { هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا } [ الفتح: 28 ] ، لا يمكن ظهور دين على هذا الدين، و لا ظهور نبي على هذا النبي ?، و ما ذلك إلى أنه مرسلٌ بالهدى [1]
(1) عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: (( إذا حدثتكم عن رسول الله ? ؛ فظنوا به الذي هو أهدى ، و الذي هو أتقى ، و الذي هو أهيأ ) ). صحيح أخرجه ابن ماجة ( 20 ) ..