و هكذا أن تُتَبَع هذه الشريعة الشاملة الكاملة الشاملة، قال رسول الله ?: (( وَالَّذِي نَفْسُ لَا يَسْمَعُ بِي أَحَدٌ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ يَهُودِيٌّ وَلَا نَصْرَانِيٌّ ثُمَّ يَمُوتُ وَلَمْ يُؤْمِنْ بِالَّذِي أُرْسِلْتُ بِهِ إِلَّا كَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ ) ) [1] ، قال الله تعالى: { مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ } [ الأنعام: 38 ] ، و هكذا تُتبَع هذه الشريعة الباقية إلى قيام الساعة، عن ثوبان قال: قال رسول الله ?: (( لَا يَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي ظَاهِرِينَ حَتَّى يَأْتِيَهُمْ أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ ظَاهِرُونَ ) ) [2] ،
(1) أخرجه مسلم في صحيحه كتاب الإيمان ، باب وجوب الإيمان برسالة نبينا محمد ? إلى جميع الناس، و نسخ الملل بملته (386) من حديث أبي هريرة.
(2) متفق عليه: أخرجه البخاري في صحيحه كتاب الاعتصام بالكتاب و السنة ، باب قول النبي ? (( لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق يقاتلون ) ) ( 7311 ) ، أخرجه مسلم في صحيحه كتاب الإمارة ، باب قوله ?: (( لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق ظاهرين لا يضرهم من خالفهم ) ) (1921) من حديث المغيرة بن شعبة..