فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 16 من 40

الحديث ، و الله يقول: { وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى * قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنْتُ بَصِيرًا * قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آَيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنْسَى } [ طه: 124- 126 ] ، أي تُترَك ، يَتركُه الله سبحانه و تعالى، و يكله إلى نفسه في الدنيا ، و كذلك يوم القيامة: { جَزَاءً وِفَاقًا } [ النبأ: 26 ] ، على إهماله و بعده عَماَّ جاء به الرسول ?، و في الجانب الآخر مَن أخذ ذلك بِحبٍ ، و أخذه باستسلام و انقياد فإنه يُهدَى في الدنيا و لا يضل ، و يسعد في الآخرة و يأمن من الشقاوة، قال الله تعالى: { فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدًى فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى * وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا } [ طه: 123- 124 ] ، هذا وعد الله؛ هذا وعد الله أنَّ من اتبع هدى الله أَمِنَ في الدنيا من الضلال، و أَمِنَ في الآخرة من الشقاوة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت