الصفحة 24 من 33

فبعض الناس إذا دخل المسجد ووصل الصف ووجد الإمام ساجدا أو جالسا لا يدخل معه إلا إذا كان قائما أو راكعا . والصواب أن على من دخل المسجد أن يلحق بالإمام على أي وضع كان قائما أو راكعا أو ساجدا أو جالسا .

107 )عدم تسوية الصفوف:

وهذا مما تساهل الناس فيه والصواب أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بتسوية الصفوف لأنها من إقامة الصلاة وحُسنها .

108 )الإسراع الشديد لإدراك الركعة:

والصواب والسنة أن يأتي المسلم الصلاة ماشيا خاشعا غير عاجل متأنيا يمشي مشي العادة بخشوع وطمأنينة حتى يصل إلى الصف .

109 )صلاة ركعتين بين الأذانين يوم الجمعة

اعتقادا منهم أن هذا هو المعني بقول النبي صلى الله عليه وسلم: بين كل أذانين صلاة أو لغير هذا الاعتقاد . والصواب أن الأذانين يوم الجمعة لا يُخصَّان بصلاة بينهما والمقصود بالأذانين في الحديث السابق هو الأذان والإقامة وعليه فيسن للمسلم أن يصلي ركعتين بين الأذان والإقامة [في الصلوات الخمس فمن أذن وهو في المسجد شرع له أن يقوم ويصلي ركعتين بعد الأذان ولو لم تكن راتبة ولو كان قد صلى تحية المسجد عند دخوله إلا في يوم الجمعة فإذا أذن فإنه بعد الأذان ينصت للخطبة] .

110 )عند القيام للركعة الثانية لا يتابع المأموم إمامه بل يجلس فترة ليست باليسيرة ثم يقوم:

والصواب وجوب متابعة الإمام وعدم التخلف عنه إلا لعذر لقول النبي صلى الله عليه وسلم: إنما جعل الإمام ليؤتم به . . . رواه البخاري ومسلم .

111 )الجلوس بالصف دون الدخول في الصلاة فإذا كبر الإمام راكعا قام فدخل في الصلاة:

وهذا كثير ما يفعل في صلاة القيام والصواب والأولى أن يكبر مع إمامه ولو كان جالسا لأن الصلاة نافلة حتى يغتنم فضيلة تكبيرة الإحرام مع الإمام .

112 )الانتظار إلى ركوع الإمام ثم الدخول معه في الصلاة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت