في قراءة في كشف الشبهات:
قال: .. أو بيان مسائل أخطأ فيها ليس نهاية العالم ..
والصحيح: فليس نهاية العالم.
قال: أن يقولوا أن الأصنام ..
والصحيح: إن الأصنام.
قال: بأن أكثر دعاؤهم هو للأصنام.
والصحيح: دعائهم.
قال: ومع ذلك عصمت دماءهم وأموالهم.
والصحيح: دماؤهم.
قال: ويصرح بأن الشفاعة ليس إلا للمسلمين.
والصحيح: ليست.
قال: حتى أن رجلا ..
والصحيح: حتى إن رجلا.
قال: الملحوظة السادسة عشر.
والصحيح: عشرة.
قال الملحوظة السابعة عشر.
والصحيح: عشرة.
فهذه الأخطاء تدل على مدى إتقان المالكي للغة العربية ومدلولات الألفاظ فتنبه لذلك. والسؤال:
هل يستحق المالكي أن يدعي إلمامه باللغة وهو لا يعرف أن همزة إن تكسر بعد القول وقد تكرر منه الخطأ في ذلك مرات؟