فهرس الكتاب

الصفحة 30 من 34

المالكي والمباهلة والمناظرة

كثيرا يطالب المالكي خصومه للمناظرة أو المباهلة، ولعلي أن أسرد تلك المطالبات حتى نرى مدى اهتمام المالكي بهذا الأمر ومن ثم ننظر إلى نتيجة تلك المطالبة.

يقول المالكي في رده على الشيخ حمود:

وأنا مستعد للمناظرة في هذه المسألة وغيرها في أي وقت يريدون وبحضور من يريدون من أهل العلم وأنا أعرف أنهم لن يوافقوا لأنه سبق أن دعوتهم من سنوات وهم يتهربون اهـ

ولعله طالب أحد الشباب إن صدق فعمم قوله على جميع مشائخنا.

وفي نفس رده على الشيخ حمود قال:

وإن شاءوا التقينا وعرفنا من منا يكذب على الأمة.

وقال في نفس رده هذا:

فإن شاء الشيخ فليطلب اللقاء أو المناظرة حتى ننظر لتلك المعلومات التي يظنها من الرافضة.

وفي نفس الرد هذا قال وهو يتكلم عن واحد مجهول:

أحد الخصوم الذي طلبته للمناظرة وتهرب.

وفي نفس الرد قال:

وإن كان الشيخ مجتهدا فليحضر كل منا أدلته.

وقال للشيخ عبدالله السعد:

وإذا كان يريد مناظرة علنية فأنا مستعد.

وقال في رده على الشيخ علي الخضير:

ولا زلت عند دعوتي للاخوة المختلفين معي، سواء كان حوارا ثنائيًا أو علنيًا، مع أنني أفضل الحوار العلني ..

وقال في قراءته للكشف:

فأنا مستعد لمباهلته (يعني المشكك فيه) لنجعل لعنة الله على الكاذبين ..

ثم قال:

فإن كان لا يقتنع بهذا حتى مع البيان والقسم فلا يجدي فيه إلا المباهلة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت