فهرس الكتاب

الصفحة 26 من 34

6 -ذكر المالكي في كتابه نحو إنقاذ التاريخ:

أن عبدالله بن الزبير قاتل من أجل الدنيا.

ونقول للمالكي:

كيف عرفت أن الشيخ عبدالله السعد يوظف تصحيحه وتضعيفه للأحاديث من أجل غلوه الحنبلي وليس من أجل البحث عن الحق

؟ كيف عرفت أن الشيخ عبدالله وفقه الله (منحاز) للغلو الحنبلي ولم يكن منحازا للبحث عن الحق؟

كيف عرفت أن بني أمية لا يريدون إلا الدنيا ولا يريدون الحق والأجر؟

كيف عرفت أن خالدا القسري والحجاج يقاتلون الناس من أجل الدنيا؟

كيف عرفت أن الشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه الله لم يكن يصف فعل أولئك الفقهاء أن فعلهم من الشرك إلا لأنهم خالفوه؟

وكيف عرفت أن ابن الزبير قاتل من أجل الدنيا؟

هل من الممكن أن تثبت للقارئ ما وقعت عليه من أدلة تثبت ما تقوله؟

أليس قولك هذا هو عين الحديث عن النيات؟

أين تقاريرك السابقة ونصحك بأن يترك التحدث في النيات وأن النيات كما تقول: علمها (بيد) الله عز وجل؟

ملحوظة:

نقلت هنا عن المالكي قوله: النيات علمها (بيد) الله ..

وأقول:

من أين أتى بأن النيات علمها (بيد) الله؟ وهو القائل كما سبق: إن ردوده نابعة من نصوص شرعية!! ألا يمكن أن يكون نقل هذا الجهل من (العامة) ، وهو المنكر - كما سيأتي - على الشيخ حمود نقله من العوام؟

هل من الممكن أن يثبت لنا كيف عرف أن النيات علمها (بيد) الله؟

أليس هذا من التقول على الشريعة والابتداع في الدين؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت