ولهذا فإننا من خلال ثلاث جلسات وبآراء شبه إجماعية من المشاركين وأعضاء اللجان وضعنا خطة خمسينية تشمل خمس مراحل، ومدة كل مرحلة عشر سنوات، لنقوم بتصدير الثورة الإسلامية إلى جميع الدول ونوحد الإسلام أولًا !! لأن الخطر الذي يواجهنا من الحكام الوهابيين وذوي الأصول السنية أكبر بكثير من الخطر الذي يواجهنا من الشرق والغرب !! لأن هؤلاء (أهل السنة والوهابيين) يناهضون حركتنا وهم الأعداء الأصليون لولاية الفقيه والأئمة المعصومين، حتى إنهم يعدون اعتماد المذهب الشيعي مذهبًا رسميًا ودستورًا للبلاد أمرًا مخالفًا للشرع والعرف. وإن سيطرتنا على هذه الدول تعني السيطرة على نصف العالم، ولإجراء هذه الخطة الخمسينية يجب علينا بادئ ذي بدء أن نحسن علاقاتنا مع دول الجوار، ويجب أن يكون هناك احترام متبادل وعلاقة وثيقة وصداقة بيننا وبينهم حتى إننا سوف نحسن علاقتنا مع العراق بعد الحرب، وذلك أن إسقاط ألف صديق أهون من إسقاط عدو واحد. إن الهدف هو فقط تصدير الثورة ؛ وعندئذ نستطيع رفع لواء هذا الدين الإلهي وأن نُظهر قيامنا في جميع الدول، وسنتقدم إلى عالم الكفر بقوة أكبر، ونزين العالم بنور الإسلام والتشيع حتى ظهور المهدي الموعود». ا هـ (1) .
ومن خلال هذه الوثيقة نخلُص إلى الآتي:
1-الهدف هو تصدير الثورة الرافضية.
2 ـ المذهب الرافضي الإثنا عشري؛ هو مذهب الحق ـ كما يزعمون ـ الذي يجب أن يُوحَّد المسلمون عليه.
3 ـ أهل السنة ألد الأعداء لكونهم يرفضون هذا المذهب.
4 ـ خطر أهل السنة هو الأكبر وهو أبشع من خطر الغرب النصراني، والشرق الشيوعي.
5 ـ التقارب وسيلة لتحقيق الهدف الأسمى.
6 ـ القضاء على أهل السنة مطلب رئيس لتحقيق الأهداف.
هذه هي القاعدة الأولى التي حُددت من خلالها الأهداف والوسائل، وتبين معها أن (التقارب) وسيلة لتحقيق الأهداف المرسومة.
القاعدة الثانية: تعليل أصل الدعوة وأصول (التقرب) .