حتى وصلت الجرأة لأصحاب هذه المواقع إلى حدها بل وزادت، وما أن تدخل بريدك الإلكتروني حتى ترى فيه من الرسائل العجب العجاب ومن العناوين التي فيها كل فضيحة وفعل منه رأس الطفل قد شاب.
فليس عليك أن تبحث عن هذه الفضائح و تكسب إثم هذه المعصية ... فهم يأتون لك بها ويحملون عنك بقوة هذه المعصية، ولكن أنت تتحمل إثم طاعتهم العمياء لنشرهم أصناف الفسق و البغاء.
فبذلك قام صاحب التلبيس بنشر هذه الفن و بالتأسيس، وجعل جنوده يسعون لنشر هذه التلابيس، وهذه حجته إن كنت قد سمعت بفضيحة فتثبت منها و تأكد ولذلك شاهد المشهد و بآية من كتاب الله يستشهد: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ} (الحجرات: 6) لا حول و لا قوة إلا بالله ... خسئ وخاب إنه أفاق وكذاب .. و نعوذ من شره بالله، وما همنا أصلا ما فعل فلان أو فعلت فلانة، فهذه حياة من باع نفسه للهوى وامتهن الإسفاف و الغوى.
قال الله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ} (النور: 19)
وما الغريب في فعل أمثال هؤلاء العابثين من المغنيين والمغنيات أن يقوموا بما لا يرضي الله ويخدش الحياء الخاص و العام وينشرون مصائبهم بين البنين والبنات، فيا رب سلِّم فأنت بالحال أعلم، لقد أصبحوا عصبة فاقت أخبارهم أخبار العلماء الربانيين و الدعاة المخلصين و الأبطال المجاهدين .... وبالله نستعين، هناك من