(فضيحة بلوتوث)
و هذا باب آخر من الأبواب التي فتحها إبليس وللعلم هذا فعلٌ خسيس، الحجة فيها أن يحذر الناس بعضهم بعضًا من أصحاب الفضائح ليبتعدوا عنهم فتبًا له على هذه النصائح، فما أكثر هذه العناوين (وعذرا منكم) المثيرة للقرف على هذه المواقع فهذا في المعصية قمة الترف.
لأصحاب القلوب القوية ... الجريئة ... يا صاحب القلب القوي أدخل فلدينا ترتوي، عبارات ساذجة و أفعال سمجة، وما أكثر هذه المواضيع التافه في مواقعنا الإلكترونية وكأنها السمة الغالبة لثقافتنا الرقمية.
وكأن القلوب القوية جعلت للمعصية .. وهذا شر البلية، أوليس لطاعة الله ... ونشر دينه، والصبر على المشقات في سبيل رضا الله رب الأرض والسماوات ,
فالتقنية المستخدمة في التلبيس تقنية متطورة و بات الجميع يعرفها (البلوتوث) فيقوم خسيس من الناس بتصوير بعض الناس ونشر صورهم بلا حياء ولا إحساس، وتسمع بها منتشرة كالنار في الهشيم بين الأيدي وعلى مواقع الفضائح لا حول ولا قوة إلا بالله إنه فعل سقيم.
طامَّة من الطامَّات نشر الرذيلة بين الشباب والشابات، بدعوى تحذير العوام فهذا هو المراد التام، و ليس نشر الرذيلة معاذ الله .. ! ولكن لكي تحذروا الناس من هذه أو ذاك و لكن كذب وأولياءه والله، أناس أصبح شغلهم الشاغل هذه المسائل.