ومن الجانب الآخر برزت مشكلة ( تكفير الشيعة ) ووصفهم بالرافضة ! ، وحاولت بعض المدارس السنية أن تحيي الفتاوى القديمة الصفراء وتروج لها ليس بين طلاب العلم والنخب المثقفة فحسب بل بين العامة من الناس فحصلت فوضى تكفيرية واختلطت القواعد الشرعية البسيطة بأهواء صغار طلبة العلم وأنصاف المثقفين من الغلاة ، وانتشرت في العقدين الماضيين الكتيبات المذهبية التي تناقش محاور الاختلاف بنفس متشدد لدى الفريقين فحدثت هوة اجتماعية ( ولاء وبراء ) و ( مفاصلة ) تحولت تدريجيًا الى عداء مستحكم بين الطرفين ما لبث أن انفجر معبرًا عن حالته الاحتقانية بعد سقوط النظام السابق .