عن الحسن قال: قال أبو الدرداء: ابن آدم اعمل كأنك تراه واعدد نفسك في الموتى واتق دعوة المظلوم . ص27
عن سهل بن عبد الله قال: العلم كله دنيا ، والآخرة منه العمل به . ص28
عن سهل بن عبد الله التستري قال: الناس كلهم سكارى إلا العلماء والعلماء كلهم حيارى إلا من عمل بعلمه . ص28
عن سهل بن عبد الله قال: الدنيا جهل وموات إلا العلم والعلم كله حجة إلا العمل به والعمل كله هباء إلا الإخلاص والإخلاص على خطر عظيم حتى يختم به . ص29
عن سهل بن عبد الله قال: العلم أحد لذات الدنيا فإذا عمل به صار للآخرة . ص29
عن أبي بكر الرازي قال: سمعت الخواص يقول: ليس العلم بكثرة الرواية وإنما العالم من اتبع العلم واستعمله واقتدى بالسنن وإن كان قليل العلم . ص30
عن أحمد بن أبي الحواري قال: حدثني عباس بن أحمد في قوله تعالى (والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا) الآية ، قال: الذين يعملون بما يعلمون نهديهم إلى ما لا يعلمون . ص30
عن أبي بكر الرازي قال: قال يوسف بن الحسين: في الدنيا طغيانان ، طغيان العلم وطغيان المال ، والذي ينجيك من طغيان العلم العبادة ، والذي ينجيك من طغيان المال الزهد فيه ؛ وقال يوسف: بالأدب تفهم العلم ، وبالعلم يصح لك العمل ، وبالعمل تنال الحكمة ، وبالحكمة تفهم الزهد وتوفق له ، وبالزهد تترك الدنيا ، وبترك الدنيا ترغب في الآخرة ، وبالرغبة في الآخرة تنال رضى الله عز وجل . ص30-31
عن أبي القاسم الجنيد قال: متى أردت أن تشرف بالعلم وتنسب إليه وتكون من أهله قبل أن تعطي العلم ما له عليك احتجب عنك نوره وبقي عليك رسمه وظهوره ، ذلك العلم عليك لا لك ، وذلك أن العلم يشير إلى استعماله فإذا لم تستعمل العلم في مراتبه رحلت بركاته . ص31
عن أبي عبد الله الروذباري قال: من خرج إلى العلم يريد العلم لم ينفعه العلم ، ومن خرج إلى العلم يريد العمل بالعلم نفعه قليل العلم . ص31