وعنه قال: العلم موقوف على العمل ، والعمل موقوف على الإخلاص ، والإخلاص لله يورث الفهم عن الله عز وجل . ص32
عن مالك بن دينار قال: إن العبد إذا طلب العلم للعمل كسره علمه وإذا طلبه لغير ذلك ازداد به فجورًا أو فخرًا . ص32
عن ابن شوذب عن مطر قال: خير العلم ما نفع وإنما ينفع الله بالعلم من علمه ثم عمل به ولا ينفع به من علمه ثم تركه . ص33
عن حريز بن عثمان عن حبيب بن عبيد الرحبي قال: تعلموا العلم واعقلوه وانتفعوا به ، ولا تعلموه لتجملوا به ، فإنه يوشك إن طال بكم العمر أن يُتجمل بالعلم كما يتجمل الرجل بثوبه . ص33-34
عن صالح بن رستم قال: قال أبو قلابة لأيوب: يا أيوب إذا أحدث الله لك علمًا فأحدث لله عبادة ولا تكونن إنما همك أن تحدث به الناس . ص34-35
عن أبي معمر عن الحسن قال: همة العلماء الرعاية وهمة السفهاء الرواية . ص35
عن علي بن أبي طالب قال: هتف العلم بالعمل فإن أجابه وإلا ارتحل . ص35-36
عن ابن المنكدر قال: العلم يهتف بالعمل فإن أجابه وإلا ارتحل . ص36
عن راشد بن سعد قال: قال أبو الدرداء: ما علم الله عبدًا علمًا إلا كلفه الله يوم القيامة ضماره؟؟ من العمل . ص36
عن فضيل بن عياض قال: لا يزال العالم جاهلًا بما علم حتى يعمل به ، فإذا عمل به كان عالمًا . ص37
وعنه قال: إنما يراد من العلم العمل ، والعلم دليل العمل . ص37
وعنه أيضًا قال: على الناس أن يتعلموا فإذا علموا فعليهم العمل . ص37
عن عبد الله بن المعتز قال: علم بلا عمل كشجرة بلا ثمرة . ص37
وقال أيضًا: علم المنافق في قوله وعلم المؤمن في عمله . ص38
قال المؤلف: أنشدنا محمد بن أبي علي الأصبهاني لبعضهم:
إعمل بعلمك تغنم أيها الرجللا ينفع العلم إن لم يحسن العمل
والعلم زين وتقى الله زينتهوالمتقون لهم في علمهم شغل
وحجة الله ياذا العلم بالغةلا المكر ينفع فيها لا ولا الحيل