أخبرنا ابن عون عن ابراهيم قال: إن كانوا ليكرهون إذا اجتمعوا أن يخرج الرجل أحسن حديثه أو أحسن ما عنده. ص45
أخبرنا المبارك بن فضالة عن الحسن قال: ان كان الرجل لقد جمع القرآن وما يشعر به جاره وإن كان الرجل لقد فقه الفقه الكثير وما يشعر به الناس وإن كان الرجل ليصلي الصلاة الطويلة في بيته وعنده الزور وما يشعرون به ولقد أدركنا أقواما ما كان على ظهر الأرض من عمل يقدرون على أن يعملوه في سر فيكون علانية أبدًا؛ ولقد كان المسلمون يجتهدون في الدعاء وما يسمع لهم صوت إن كان إلا همسا بينهم وبين ربهم عز وجل ذلك أن الله تعالى عز وجل يقول: (ادعوا ربكم تضرعًا وخفية) وذلك أن الله تعالى ذكر عبدا صالحا ورضي قوله فقال: (إذ نادى ربه نداء خفيًا) . ص45-46
أخبرنا شعبة عن السدي عن مرة قال: ذكر عند عبد الله قوم قتلوا في سبيل الله عز وجل فقال إنه ليس على ما تذهبون وترون إنه إذا التقى الرجفان [كذا في الأصل ولعل الصواب الزحفان أو الصفان أو الرجلان] نزلت الملائكة فكتبت الناس على منازلهم فلان يقاتل للدنيا وفلان يقاتل للملك وفلان يقاتل للذكر ونحو هذا وفلان يقاتل يريد وجه الله فمن قتل يريد وجه الله فذلك في الجنة. ص46
أخبرنا سفيان عن أبي يحيى أنه بلغه أن أبا الدرداء أو أبا هريرة قال: تعوذوا بالله من خشوع النفاق، قيل: وما هو؟ قال: أن يرى الجسد خاشعًا والقلب ليس بخاشع . ص46-47
أخبرنا الأوزاعي عن بلال بن سعد قال: أدركتهم يشتدون بين الأغراض ويضحك بعضهم إلى بعض فإذا كان الليل كانوا رهبانًا. ص47
أخبرنا قيس بن الربيع عن أبي حصين عن يحيى بن وثاب عن مسروق عن عبد الله بن مسعود قال: إذا كان يوم صوم أحدكم فليصبح مترجلا . ص48