عن أحمد بن عبدة قال: كان فضيل وسفيان ومشيخة جلوسًا في المسجد الحرام فطلع ابن المبارك من الثنية فقال سفيان: هذا رجل أهل المشرق ، فقال فضيل: هذا رجل أهل المشرق والمغرب وما بينهما.
عن أبي الحسن عبد الوهاب بن عبد الحكم قال: لما مات ابن المبارك بلغني أن هارون أمير المؤمنين قال: مات سيد العلماء.
عن المسيب بن واضح قال: سمعت أبا إسحاق الفزاري يقول: ابن المبارك إمام المسلمين أجمعين.
عن علي بن إسحاق بن إبراهيم قال: قال ابن عيينة: نظرت في أمر الصحابة وأمر ابن المبارك فما رأيت لهم عليه فضلًا إلا بصحبتهم النبي صلى الله عليه وسلم وغزوهم معه.
عن محمود بن والان قال: سمعت عمار بن الحسن يمدح ابن المبارك ويقول:
إذا سار عبد الله من مرو ليلةفقد سار منها نورها وجمالها
إذا ذكر الأحبار في كل بلدةفهم أنجم فيها وأنت هلالها
عن عثمان بن طالوت قال: سمعت علي بن المديني يقول: انتهى العلم إلى رجلين: إلى عبد الله بن المبارك ثم من بعده إلى يحيى بن معين.
عن أبي السري نصر بن المغيرة البخاري قال: سمعت إبراهيم بن شماس يقول: رأيت أفقه الناس وأورع الناس وأحفظ الناس، فأما افقه الناس فابن المبارك ، وأما أورع الناس ففضيل بن عياض ، وأما احفظ الناس فوكيع بن الجراح.
عن الحسين بن عيسى قال: أخبرني صخر صديق ابن المبارك قال: كنا غلمانًا في الكتاب فمررت أنا وابن المبارك ورجل يخطب فخطب خطبة طويلة فلما فرغ قال لي ابن المبارك: قد حفظتها ، فسمعه رجل من القوم فقال: هاتها فأعادها عليهم ابن المبارك وقد حفظها.
عن نعيم بن حماد قال: سمعت عبد الله بن المبارك قال: قال لي أبي: لئن وجدت كتبك لأحرقنها ، قال: فقلت له: وما علي من ذلك وهو في صدري؟!