مميلات: تعلم غيرهن. وذلك يظهر في محلات تصفيف الشعر المسمى بـ «الكوافير» وقوله - صلى الله عليه وسلم -: «رؤوسهن كأسنمة البخت» . قال العلماء: أي يكبرنها ويعظمنها بلف عمامة أو عصابة أو نحوها، وفي هذا العصر لا يُحتاج إلى عمامة ولا إلى عصابة؛ ولكن قد هيأت لهن أدوات تجعل الشعر يثبت كيفما تريد، ونرى في داخل السوق ونحن ننظر إلى بعض النساء نرى شعرها قد لفَّته حتى أصبح يُرى علامة في رأسها الذي يجعل العباءة تستقر على هذه اللفة من الشعر، ونرى جسم تلك المرأة وهيئتها التي فعله هذا الفعل قد زادت جمالًا، والرسول - صلى الله عليه وسلم - نهى عن التجمل أثناء الخروج من البيت، وفي نهاية الحديث نفى دخولهن الجنة. وأهم الصفات التي حذر الرسول - صلى الله عليه وسلم - منها هو اللباس الذي يقول عنه أحد الكتاب: «لباس المرأة هو قُبلة عصرنا؛ إنه لباس الفوضى المسمى بالأزياء» .
ومع ما سبق فإني لا أعمم ولا أقول (هلك الناس) ؛ فإنه قد يوجد في السوق من هي من الصالحات المؤمنات الحافظات لحدود الله قد أجبرتها الحاجة في الخروج إلى السوق ويوجد فيها من هن محافظات على وقارهن ودينهن.
تطوير الحجاب
بعض النساء - هداهن الله- ترى أن الحجاب لابد أن يتطور مع تطور الزمان؛ فتحاول تجديد وتحسين هذا الحجاب الذي يضايق من تلبسه عادةً؛ فتعجل العباءة قصيرة وتخرج يديها وذراعيها من العباءة وتجعل العباءة على كتفيها بدلًا من وضعها على رأسها، وتخرج الخمار وتجعله منسدلًا على كتفها ويكون ذلك الخمار أو الغطاء ذا أشكال جذابة.
وقد سُئل فضيلة الشيخ عبد الله بن جبرين عن حكم وضع العباءة على الكتف.
حكم وضع العباءة على الكتف