فهرس الكتاب

الصفحة 30 من 34

وعن أبي سعيد قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إن الله يقول لأهل الجنة: يا أهل الجنة. فيقولون: لبيك ربنا وسعديك. فيقول: هل رضيتم؟ فيقولون: وما لا نرضى وقد أعطيتنا ما لم تعط أحدًا من خلقك. فيقول: أنا أعطيكم أفضل من ذلك فيقولون: يا ربنا وأي شيء أفضل من ذلك؟ فقال: أحل عليكم رضواني فلا أسخط عليكم بعده أبدًا» . رواه البخاري ومسلم.

وقد جاء في القرآن الكريم قوله تعالى: { لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ } [يونس: 26] فسر أبو بكر الصديق وابن عباس وأبو موسى الأشعري وكثير من الصحابة أن الزيادة «النظر إلى وجه الله عز وجل» بلغنا الله وإياكم رؤيته.

وعن صهيب - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «إذا دخل أهل الجنة الجنة يقول الله تبارك وتعالى: تريدون شيئًا أزيدكم؟ فيقولون: ألم تبيض وجوهنا، ألم تدخلنا الجنة وتنجينا من النار؟ فيكشف الحجاب فما أعطوا شيئًا أحب إليهم من النظر إلى ربهم» رواه مسلم.

اللهم نسألك باسمك الأعظم الذي إذا سئل به أعطيت، وإذا دعيت به أجبت يا أحد يا صمد يا من لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوًا أحد. نسأل اللهم أن ترزقنا لذة النظر إلى وجهك الكريم والشوق إلى لقائك في غير ضراء مضرة ولا فتنة مضلة، يا سميع يا عليم. آمين.

يا سلعة الرحمن لست رخيصة

بل أنت غالية على الكسلان

يا سلعة الرحمن ليس ينالها

في الألف إلا واحد لا اثنان

يا سلعة الرحمن ماذا كفؤها

إلا أولو التقوى مع الإيمان

يا سلعة الرحمن أين المشتري؟

فلقد عرضت بأيسر الأثمان

يا سلعة الرحمن هل من خاطب؟

فالمهر قبل الموت ذو إمكان

وعن ابن عمر أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «إن أحدكم إذا مات عرض عليه مقعده بالغداة والعشي إن كان من أهل الجنة فمن أهل الجنة وإن كان من أهل النار فمن أهل النار فيقال: هذا مقعدك حتى يبعثك الله إليه يوم القيامة» متفق عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت