قال الإمام أبو بكر بن فورك رحمه الله تعالى (تبيين كذب المفتري ص127) :
(انتقل الشيخ أبو الحسن علي بن إسماعيل الأشعري رضي الله عنه من مذاهب المعتزلة إلى نصرة مذاهب أهل السنة والجماعة بالحجج العقلية، وصنَّف في ذلك الكتب..) اهـ.
وقال عنه ابن خلكان (وفيات الأعيان 3/284) :
(هو صاحب الأصول والقائم بنصرة مذهب السنة... وكان أبو الحسن أولًا معتزليًا ثم تاب من القول بالعدل وخلق القرآن في المسجد الجامع بالبصرة يوم الجمعة) اهـ.
وفي سير أعلام النبلاء (15/89) قال عنه الذهبي:
(وبلغنا أن أبا الحسن تاب وصعد منبر البصرة، وقال: إني كنت أقول بخلق القرآن... وإني تائب معتقد الردّ على المعتزلة) اهـ.
وعند العلامة ابن خلدون رحمه الله (المقدمة ص853) :
(إلى أن ظهر الشيخ أبو الحسن الأشعري وناظر بعض مشيختهم ـ أي المعتزلة ـ في مسائل الصلاح والأصلح، فرفض طريقتهم وكان على رأي عبدالله بن سعيد بن كلاّب وأبي العباس القلانسي والحارث المحاسبي من أتباع السلف وعلى طريقة السنة) اهـ.
فأثبت أن الإمام بعد رجوعه عن الاعتزال كان على رأي عبدالله بن كلاّب والقلانسي والمحاسبي وهؤلاء كلهم على طريقة السلف والسنة.