نحن أحيانا عندنا أهداف وتكون أهداف سامية وجميلة وجيدة ، لكننا ننساها موجودة على الأوراق ، ومجودة في التقرير والموجودة في الكتيب .. لكننا ننسى اصطحاب هذا الهدف فنتعامل ضد هذا الهدف أحيانا .. يعني لو جئنا إلى مشروع كفالة الفقراء والمساكين هذا مشروع ، وذكرنا من الأهداف هو الهدف الرئيسي .. هو إغناء الفقير وهدف آخر: أن نحفظ ماء وجهه عن السؤال .. الهدف الثالث: أن نعيد له اعتبار شخصيته كمسلم له العز والمكانة .. هذه أهداف جميلة ، لكن يأتي فيدخل الفقير يا أخي أنا عندي معاملة يلا أجلس هناك .. طيب اجلس.. ويأتي مرة أخرى .. أقولك اجلس لا تجي .. لا تأتي حتى أطلبك هذا مخالف لأهدافنا .. هذه إهانة .. وهذا كسر لخاطره ، وهذا إذهاب لماء وجهه .. أيضا نأتي مثلا لتحفيظ القرآن الكريم ،عندنا هدف تخريج شباب حفاظ لكتاب الله عز وجل عامرين به .. ثم نأتي عند التطبيق نحاسب إيش كم حفظ وأسلوب الحفظ وأسلوب التجويد ، أما سلوكه ما ننظر فيه .. المكافآت الجوائز كلها تقوم على مقدار الحفظ .. طيب وين الأهداف ؟ لماذا لأن الهدف لسنا مصطحبين له .. لو كنا نصطحبين الهدف معنا في كل حال ، ما كان عملنا بهذه الأساليب وضرب الأمثلة كثيرة لأن الموضوع طويل .
الأمر الآخر الأمر الثالث: الخطط العملية المحققة لتلك الأهداف .