من هم شخص يراجعك في كل صغيرة وكبيرة ، فهذا من الأفضل أن تقوم بالعمل نيابة عنه ما له داعي كل شئ يتصل فيك أيش أسوي أيش أعمل ، هذا نائبه كل قضية يتصل فيك هذا الأولى أنك تقوم بالعمل عنه وتبعده .
أو الشخص الثاني يهمشك تماما ويستقل بالعمل دونك ، فهذا قد تزيد تجاوزاته عن إنجازاته يقول يا أخي نحنا لازم يكون عندنا تفويض في الأعمال الخيرية أو في الأعمال الإدارية وأنت وف لي الأمر فيتخطى اللوائح، ويتخطى الأنظمة ، ويتخطى كل شئ ويسير على الطريق الذي يريد .. فهذه التجاوزات التي يقوم بها ويقدم عليها أكثر من إنجازاته التي يعملها ، والبعض قد لا يلاحظ أهداف الجمعية يا أخي يناهض هدف الجمعية يناقض الهدف الذي أسست من أجله الجمعية لكن هو لا يبالي .
الشخص الثالث يتفق معك على الخطوط العريضة ويسير مع أهداف المؤسسة والمشروع فهذا الإداري الناجح عنده في الخطوط العريضة وأهداف المؤسسة ماثلة بين يديه لكن قضايا صغيرة وينزل هذا ، ويضع هذا ، ويتصل فلان ويستقبل فلان، وجانا ضيف وخرج ضيف وتبرع فلان هذه أمور وقضيا هو ينجزها إعلانات دعايات أشياء أخرى هذه هو ينجزها ، ما يحتاج أنه يستشير أو يطلب عقد مجلس لهذا الأمر .
الأمر السادس:
إن للمساهمين معك في طرق الخير حقوقا عليك:
في إفادتهم فكريًا وعلميًا وروحيًا وغيرها البعض يهمل تمامًا المنتظمين معه في العمل الخيري لا يقوم بحاجاتهم ، ولا يلبي طلباتهم ، ولا يقوم على تطويرهم ولا يعظهم ولا يذكرهم وكأنهم قد كملوا في الإيمان والتقوى والورع والصلاح ، لا يذكر أبدا فدائما يتعامل معهم كتعامل أهله وهذا سينطلق معه رقم سبعة هي التي توضحه وهو:
الأمر السابع:
الهرم السليم في الجمعيات الخيرية: