والله يقول أنا عندي نائب الحمد لله .. المشروع ما قام عليه في فلان نائب عني وهم مدراء إدارات ، لكن لا يستطيعون كما يقولون العامة أن ينظم سلك في إبرة حتى يتصل على في التلفون ، ولذلك فاتورة الجوال دائما مرتفعة إتصالات الإدارة ذي دائما مرتفعة ليش لأن المشرف كل شئ من عنده ، حتى إتصل عليه أحد الجهات الخيرية في المملكة هنا مشهورة بالإغاثة .. قالوا لي الموظف يا أخي بودي لو زرتنا في موقعنا وتذكر للمشرف والله إنه إذا جاءت السيارات الطبليات ما نزل طبلية حتى نتصل فيه فين ننزلها يمين المستودع ولا يسار قدام المستودع ولا خلف وهو المشرف هذا المشرف العام ما تنزل بضاعة من السيارة إلا يدري فين نزلت وهذا يعيني تضييع للطاقات الإدارية وكبت لها حقيقة وعدم إعطاء الصلاحيات لتفويضها يخيل إليه انه وضع عنوانين هذا مساعد المدير العام وهذا مسؤول كذا وهذا مسؤول كذا لكن ليس بيديهم شئ كل الأمر بيد فلان وهذه من الأخطاء الإدارية الواقعة في بعض الجمعيات .
الأمر الرابع: الثقات آمان لدوام العمل وإلتزام الهدف والسير مع المقصد:
ليس فقط أن يكون الشخص نشيطا أو متفاعلا ، لا بد أن يكون ثقة إذا لم يكن ثقة غير هدف الجمعية وتعدى مقاصدها وغير وجهتها ، لأن الرجل ثقته الثقه التي وضعت فيه في غير مكانها سواء كان الثقة من الناحية المالية أو من الناحية الأخلاقية أو من الناحية الإدارية وهذه ثلاثة أشياء أساسية لأن يا إخوان قد ينتسب إلى العمل الخيري أناس يخلون به من الناحية المالية أو من الناحية الأخلاقية ولكن ينبغي أن أعيننا مفتحة لكل شخص يريد أن يدخل في عمل خيري ، لا بأس نتيح له الفرصة نأمن له لكن يكون على العين حتى لا يتجه بالعمل الخيري إلى غير الهدف المرسوم له .
الأمر الخامس: الإداريون الثلاثة: