كثير من الأعمال الخيرية يأتي شاب إلى هذه الجمعية متحمس جدًا لهذه الجمعية ويقول أنا أقترح كذا وكذا بحماس ، ثم يصاب بصدمة من المسؤول هذا فيقول وينك ضايع ما تفهم هذا ممنوع ، هذا لا يمكن وهذا صعب ، فهذا نظره تشاؤمية وهداك حماس متوقد .. لكن لو قال والله جميل.. وإقتراحك رائد وأنا أنظر فيه وندرسه ولعلنا نسطتيع أن نجد له منفذ ، أولا كسبت هذا الشاب ، الأمر الثاني سيأتيك بإقتراح آخر الأمر الثالث سيأتيك الآخرون بإقتراحات أخرى يفيدونك فيها.. لكن إذا كسرت خاطره ورددته قال لجميع الشبباب ترى ما يقبلون هذا منك ، خليه يكون رأيك خليه في جيبك فأعطيته صدمه ، وما جعلته يفكر وقطع عنك العقول الناضجة أو العقول المنتجة التي يمكن أن تقترح عليك مشاريع تستفيد منها في جمعيتك .
الأمر التاسع عشر:
البعد عن الأعمال التقليدية ـ فميادين الخير متعددة ومتلونة و متكاثرة: