التواضع و البساطة مع البعد عن المظاهر والكماليات يحقق أهداف كثيرة: ـ
كثير من الجمعيات إذا بدأت ، ما شاء الله مظهر فخم جدًا، مبنى ضخم مكاتب مؤثثة أحسن تأثيث ، ومكتب المشرف العام ولا المدير ما شاء الله مكتب وزير وشئ عجب وهذا الأسلوب أنا لا أرغبه ولا أراه أن يكون في الجمعيات الخيرية ، بل إن البساطة والتواضع يحقق كثير من الخير ، أول شئ كسر النفس لأنها مسكينة ضعيفة إذا رأت نفسها في أُبهة ، طغي الإنسان كبر الإنسان وهو مسكين ما يدري أنه هذه الكراسي تخدمه لا ترفعه .
الجانب الآخر هي قناعة المستفيد باليسير .. إذا جاءك المستفيد يطلب منك أي قضية وشاف إنك متواضع وما عندك شئ سكت .. أذكر لما كنت في عمادة شؤون الطلاب في الجامعة الإسلامية مكيف أحد الوحدات المركزي تعطل ، مجرد جاء المشرف مكيف تعطل وسيأتونك الطلاب يشتكون قلت له أطفي المكيفات في المكتب .. فبدأوا يدخلون الطلاب إذا دخلوا رأوا العرق وأنا المدير أكون كذا خفت اللهجة بالكلام ، أنتم في الحرارة نحن في الحرارة سوا ، لكن لو دخلوا ووجدوا البراد و الراحة والجلسة هناك ، طلب أكثر ليه فالمستفيد لو جاءك ووجدك متواضع على كرسي ، متواضع في مكتب متواضع حالتك متواضعة ، قنع بالذي تعطيه.
الجانب الآخر كف الغيبة عن النفس:
لأن الناس يتحدثون ويقول أخذ فلوسنا وأموالنا من أجل أن يشتري مكاتب له من أجل أن يستفيد منها في الظهور ، وأيضا ثقة المتبرع فيك ولهذا كنت أنصح بعض الإخوان قال هذه المكاتب تبرع بها إذا وضعت لوحة جميلة صغيرة في المكتب تبرع بهذا المكتب المؤسسة الفلانية ، خلاص إقتنع الناس أنت ما أشتريته إنما المؤسسة الفلانية تبرعت به.. وهذا أمر يعني يكف الغيبة عنك. .
الأمر الثامن عشر:
الوسطية بين النظرة التشاؤمية والحماس المتوقد: