دائما الإنسان إذا ردد الكلام في المشروع الخيري يتصور أنه حقق شيئًا ما يعني مثلا يأتي المشروع الخيري للزواج ، ويضع من ضمن الأهداف عنده تأهيل الأسر المستفيدة من المشروع بفقه الأسرة ومعرفة حقوق الزوجين ومعرفة حقوق المصاهرة فيتكلمون في هذا مرة مرتين ، ويأتي الشيخ والشيخ الآخر ويتكلمون ويتحدثون في الموضوع مرة مرتين وثلاث .. بعد شهر يتصورون أن المشروع قد قام ، فيتحدثون على أنه مشروع حيوي واقع ومطبق .. وما بدأ إلى الآن بسبب أنه دائما موضوع ظاهرا على جميع أوراقهم وعلى جميع أغلفة تقاريرهم ، وعلى لوحاتهم موضوع هذا البند ببنط كبير واضح جلي .. فيبدأ يتحدث عن هذه القضية ثم في التالي يكذب يقول فلا ن يتكلم بغير الواقع ، أو يهرج فيمالا يعرف ، ويقول نحن عندنا كذا وعندنا كذا ثم يتبين له أنه لم يقع . عندنا مشروع خيري .. في المدينة كنت أتحدث عن قضية مرة مرتين ثلاث ثم تابعته مع المجلس ، قال الأمر والحمد لله انتهى ، يقول الشباب بدأنا فتصورت أنهم بدءوا بنفس الأسلوب .. بعد شهرين كنت أتحدث عن الموضوع فرحا به ، فتبين لي أنه ما تغير شئ وما بدأ المشروع وما انتظر .. فأصبح الكلام غير سليم وغير صحيح .. ولهذا إذا بدأنا نتحدث عن أي مشروع كنظرية يجب أن نفرق بين النظرية والعملية التطبيقية فلا نتحدث عن أهدافنا .. نتحدث دائما عن أعمالنا.. الأهداف دائما تكون سامية لكن الأعمال هي المطلوبة . ما أجمل هذا الشعار لو التزمنا به ( إعلامنا عملنا )
الأمر التاسع: أهمية التخصص المرن: